الشيخ محمد حسين الأعلمي

185

تراجم أعلام النساء

ذلك فذلك قوله تعالى : وَإِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ . وفي ص 182 ، س 9 : قال وحكاياتهن في المكر والكيد لا تحصى وحسبك ان اللّه تعالى استضعف كيد الشيطان فقال : إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطانِ كانَ ضَعِيفاً واستعظم كيد النساء فقال : إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ وفي ص 92 ، س 28 قال حكيم : المرأة إذا أصابها صداع عولجت بالزيت فإن زاد زيد عليه من فتات الأجر فإن زاد جليت بالحديد فإن زاد حتى تراكم لم يكن بدّ من عرضها على النار ، وقيل لحكيم لم تزوجت امرأة ذميمة قال اخترت من الشر أقله وقيل السمنة للنساء غلة وللرجال علة ، وقيل طلق أعرابي زوجته فقالت له جزيت عني خيرا لقد كنت طيب العرق . كثير المرق . قليل الأرق - فقال لها وأنت جزاك اللّه عني خيرا لقد كنت لذيذة المعتنق . شديدة المعتبق ولكن قضاء اللّه ما سبق ، ووصفت امرأة من العرب زوجها بعد موته فقالت رحمه اللّه لقد كان يبلغني سؤلي ويصدق قيلي ويكرم نزيلي ، ووصفت أخرى : زوجي كريم يبغض المحارما * يقطع ليلا قاعدا وقائما ويصبح الدهر لدينا صائما * وقد خشيت أن يكون آثما لأنه يصبح لي مراغما ( أي مغاضبا ) فقال زوجها في جوابها : لا أصبح الدهر بهنّ هائما * ولا أكون بالنساء ناعما لا بل أصلي قاعدا وقائما * فقد أكون للذنوب لازما يا ليتني نجوت منها سالما فقال أمير المؤمنين علي ( ع ) : مهلا فقد أصبحت فيها آثما * لك الصلاة قاعدا وقائما ثلاثة تصبح فيها صائما * ورابع تصبح فيها طاعما